تحركات خطيرة داخل سوريا وتحذيرات أمنية

تشير تقارير إلى اجتماعات يُشتبه بأنها جرت بين قادة تنظيم داعش وأطراف مرتبطة بمؤسسات أمنية في الحكومة الانتقالية السورية برئاسة أحمد الشرع، وسط مخاوف من أن تؤثر هذه التحركات على المدنيين في مناطق مختلفة من البلاد.

وفق المعلومات المتوفرة، فقد انعقد اجتماع سري في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 في منطقة السخنة شرق تدمر، جمع شخصيات من داعش وعناصر أمنية سورية ووجهاء عشائريين. وتشير التقارير إلى أن النقاشات تناولت مستقبل نشاط التنظيم داخل سوريا وإعادة تموضع عناصر أجنبية في مناطق حساسة قرب الحدود اللبنانية وفي ريفي حمص وحماة.

ويُخشى من أن تسعى هذه التحركات إلى تنفيذ عمليات قد تستهدف مناطق ذات تركيبة دينية وطائفية متنوعة، بما في ذلك مناطق يسكنها علويون ودروز وكرد، مما يثير قلقاً واسعاً بين السكان والمراقبين.

وترتبط هذه التحركات المزعومة بالزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، والتي يُعتقد أنها أثارت حالة توتر داخل صفوف داعش، وسط حديث عن تفاهمات محتملة حول مراقبة النشاط المتطرف داخل سوريا.

كما تشير التقارير إلى دور اللواء 74، أحد التشكيلات العسكرية المرتبطة بالحكومة الانتقالية، والذي يضم مقاتلين محليين وأجانب ويتخذ من ريفي حماة وحمص قواعد رئيسية له، ما يزيد من حساسية الوضع الأمني.

ويؤكد الخبراء أن هذه المعلومات رغم عدم تأكيدها من جهات مستقلة تستدعي رفع مستوى الحذر المجتمعي، في ظل احتمال استغلال الفوضى الأمنية وإعادة تنشيط خلايا متطرفة.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الانتقالية أو من رئيسها أحمد الشرع، فيما يواصل السكان متابعة التطورات بحذر شديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى