بغداد ودمشق تدرسان إعادة تشغيل أحد أقدم خطوط النفط في الشرق الأوسط

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الثلاثاء، أن العراق وسوريا اتفقا على تكليف مستشار فني لتقييم الوضع الفني والتقني لخط أنابيب كركوك – بانياس، تمهيداً لإعادة تأهيله وتشغيله بعد توقف دام أكثر من عقدين.

وقال السوداني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عراقية إن “الجانبين اتفقا على المضي في تقييم شامل لخط الأنابيب بين كركوك ومرفأ بانياس السوري بهدف إحيائه وتشغيله من جديد”، مشيراً إلى أن المشروع “يحمل أهمية استراتيجية لكلا البلدين في تعزيز قدراتهما الاقتصادية وتوسيع منافذ تصدير النفط العراقي”.

ويُعد خط أنابيب كركوك – بانياس، الذي أُنشئ في خمسينيات القرن الماضي، أحد أقدم وأهم الشرايين النفطية في الشرق الأوسط، إذ كان ينقل الخام العراقي من حقول كركوك إلى الساحل السوري على البحر المتوسط، مما جعل من سوريا آنذاك بوابة تصدير رئيسية للنفط العراقي إلى الأسواق العالمية.

وتوقف تشغيل الخط عام 2003 إثر الأضرار التي لحقت به خلال حرب العراق، بعد أن كان قد أُغلق سابقاً مرتين في عامي 1982 و2000 بسبب خلافات سياسية بين بغداد ودمشق.

ويأتي الاتفاق الجديد بعد سلسلة من الزيارات المتبادلة والمشاورات الفنية بين مسؤولي البلدين، في خطوة تُعد مؤشراً على رغبة مشتركة في إحياء التعاون النفطي الإقليمي واستثمار موقع البلدين كممرات استراتيجية للطاقة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى