انتهاكات واسعة في الشيخ مقصود والأشرفية تشمل نهبًا وإعدامات ميدانية

تتواصل عمليات نهب وسرقة منازل وممتلكات الأهالي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، عقب تهجير سكانهما جراء الهجمات الأخيرة التي شنّها مرتزقة الحكومة الانتقالية المدعومون من الاحتلال التركي.

وأفاد شهود عيان بوقوع إعدامات ميدانية بحق عدد من الأهالي داخل الحيين، من بينهم الشاب “باسل”، في سياق استمرار الانتهاكات التي يرتكبها المرتزقة بحق المدنيين.

كما أقدم مرتزقة الحكومة الانتقالية على رفع علم الاحتلال التركي فوق نقطة الأمن الداخلي السابقة في شارع صلاح الدين، إضافة إلى عدد من مؤسسات المجلس داخل الحيين، وفق مصادر محلية.

وفي السياق الإنساني، كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن تهجير أكثر من 1,229 شخصًا، بينهم 298 طفلًا، من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى المجتمعات المضيفة ومراكز الإيواء الجماعي في مدن شمال وشرق سوريا، منذ 11 كانون الأول الجاري.

من جانبه، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) بأن نحو 120 ألف شخص ما زالوا مهجّرين نتيجة الهجمات التي استهدفت الشيخ مقصود والأشرفية، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وصعوبة عودة السكان إلى منازلهم.

بدورها، أعلنت منظمة حقوق الإنسان – عفرين أن عدد المفقودين جراء الهجمات تجاوز 500 شخص، محذّرة من مخاطر جسيمة تهدد حياة المدنيين ومصير المفقودين في ظل استمرار الانتهاكات.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى