انتهاء التصويت في الانتخابات البرلمانية السورية وبدء فرز الأصوات

أغلقت المراكز الانتخابية في جميع المحافظات السورية، مساء الأحد، صناديق الاقتراع الخاصة بانتخابات مجلس الشعب في دورتها الجديدة لعام 2025، بعد يوم انتخابي بدأ منذ ساعات الصباح الأولى وشهد مشاركة واسعة من أعضاء الهيئات الناخبة.
وقالت مصادر لقناة العربية/الحدث إن عمليات فرز الأصوات ما زالت مستمرة في عدد من المراكز الرئيسية، خصوصاً في دمشق وحلب، وسط مؤشرات أولية على تقدم بعض المرشحين في دوائر محددة. ومن المتوقع أن تُعلن النتائج الرسمية خلال مؤتمر صحافي رسمي بين يومي الاثنين والثلاثاء.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية أنها نفذت خطة أمنية شاملة لتأمين سير العملية الانتخابية، تضمنت انتشاراً مكثفاً لعناصر الأمن حول المراكز وتنظيم حركة المرور لتسهيل وصول الناخبين. وأكد مصدر في الوزارة أنه لم تُسجّل أي خروقات أو تجاوزات خلال ساعات التصويت.
من جانبه، صرّح رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، خلال زيارته مركز المكتبة الوطنية في دمشق، بأن “السوريين يفخرون اليوم بالانتقال من مرحلة الحرب والفوضى إلى مرحلة الانتخابات”، مشدداً على أهمية البرلمان الجديد في إقرار القوانين المعلقة والمضي في مشاريع إعادة الإعمار.
بدوره، أشار رئيس اللجنة العليا للانتخابات محمد الأحمد إلى أن العملية جرت بسلاسة وشفافية، لافتاً إلى أن عدداً من السفراء العرب والأجانب تابعوا سير التصويت ميدانياً. وأكد أن الباب مفتوح أمام أي رقابة دولية على مجريات الانتخابات.
في السياق نفسه، أوضح المتحدث الإعلامي باسم اللجنة نوار نجمة أن العملية بدأت في موعدها المحدد عند الساعة التاسعة صباحاً، مؤكداً أن مقاعد محافظات السويداء والرقة والحسكة ستبقى شاغرة نتيجة الظروف الأمنية السائدة في تلك المناطق.
ويبلغ عدد مقاعد مجلس الشعب 210 مقاعد، يُنتخب ثلثاهم عبر هيئات مناطقية، بينما يعيّن الشرع الثلث المتبقي وفق ما نص عليه الإعلان الدستوري، وتُحدد مدة ولاية المجلس بـ30 شهراً قابلة للتجديد.
وتنافس في هذه الدورة 1578 مرشحاً، بينهم نحو 14% من النساء، إلى جانب هنري حمرا، وهو أول مرشح من الطائفة اليهودية منذ نحو سبعين عاماً.



