الرياض وواشنطن توقعان حزمة اتفاقيات استراتيجية تشمل الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي

وقّع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء في البيت الأبيض، مجموعة من الاتفاقيات والمذكرات الثنائية التي شملت مجالات الدفاع والذكاء الاصطناعي والطاقة النووية وسلاسل الإمداد، وذلك خلال القمة السعودية–الأميركية في واشنطن، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية.
وضمت حزمة الاتفاقيات الشراكة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، والبيان المشترك لاستكمال المفاوضات بشأن التعاون في الطاقة النووية المدنية، إضافة إلى الإطار الاستراتيجي للشراكة في تأمين سلاسل إمداد اليورانيوم والمعادن والمغانط الدائمة والمعادن الحرجة.
كما وقع الجانبان اتفاقية تسهيل إجراءات تسريع الاستثمارات السعودية، وترتيبات الشراكة المالية والاقتصادية، إلى جانب اتفاقية تخص التعاون في قطاع هيئات الأسواق المالية، ومذكرة تفاهم في مجال التعليم والتدريب، ورسائل تتعلق بمعايير سلامة المركبات.
وشهدت القمة أيضاً توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي، التي تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري طويل المدى، وتؤكد قدرة البلدين على العمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتطوير القدرات الدفاعية ورفع مستوى الجاهزية.
وتعد هذه الاتفاقية امتداداً للعلاقات الاستراتيجية الممتدة منذ أكثر من تسعين عاماً بين الرياض وواشنطن، وتشكل – وفق البيان – خطوة محورية لتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
واستعرض الأمير محمد بن سلمان والرئيس ترامب خلال القمة مسار العلاقات الثنائية، والجهود المشتركة لتطوير الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.
وأقام البيت الأبيض مراسم استقبال رسمية لولي العهد السعودي، شملت عرضاً عسكرياً وجولة داخل أروقة البيت الأبيض، قبل أن تُختتم الزيارة بعروض جوية نفذتها طائرات حربية فوق العاصمة الأميركية ترحيباً به.



