إيران تعلن إعادة بناء منشآتها النووية المتضررة وتؤكد التزامها بالنهج السلمي

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستعيد بناء المنشآت النووية التي تضررت جراء الهجمات الأميركية – الإسرائيلية التي استهدفتها في يونيو/ حزيران الماضي، مؤكداً أن البرنامج النووي الإيراني سيستمر بما يتناسب مع الاحتياجات الوطنية، دون السعي لامتلاك سلاح نووي.
وخلال جولة تفقدية في مقر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، شدّد بزشكيان على أن “إيران ماضية بثبات في تطوير قدراتها العلمية والتقنية رغم الضغوط الخارجية”، مضيفاً أن بلاده “لن تتراجع أمام أي محاولات لتعطيل مسارها العلمي أو الحد من تطورها”.
وفي تصريحات متزامنة، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن طهران تلقت رسائل من واشنطن بشأن إمكانية استئناف المفاوضات النووية، مشيرة إلى أن تفاصيل هذه الاتصالات “سيُكشف عنها في الوقت المناسب”.
من جهته، دعا أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى ما وصفه بـ”مقاومة وطنية” في مواجهة الضغوط الأميركية، مؤكداً أن “مطالب العدو لا سقف لها، ولا يمكن مواجهتها عبر تقديم تنازلات غير مشروطة”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً متزايداً، على خلفية تعثر المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي الموقّع عام 2015، واتهامات غربية لإيران بتوسيع أنشطتها النووية بما يتجاوز الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق.



