إطلاق نار على محتجين في الساحل والداخل السوري مع تصاعد التوتر الأمني

تعرض محتجون في مدينتي حمص واللاذقية، مساء الثلاثاء، لإطلاق نار خلال احتجاجات شعبية خرجت تنديداً بأحداث العنف الأخيرة، وسط تصاعد التوتر في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا.
ووفق مصادر محلية من اللاذقية، نُظم اعتصام عند دوار الزراعة شارك فيه محتجون من أبناء الطائفة العلوية احتجاجاً على ما جرى في حمص، قبل أن تهاجمهم مجموعة من الشباب والمراهقين، بدءاً برشق الحجارة، ثم تطور التوتر إلى إطلاق نار لتفريق المعتصمين، وسط أنباء أولية عن وقوع إصابات.
وفي حمص، قالت مصادر أهلية إن مجموعات مماثلة هاجمت المحتجين باستخدام العصي والسكاكين، ما أدى إلى إصابات إضافية، إضافة إلى تعرض المحتجين لإطلاق نار مباشر أو تحذيري فوق رؤوسهم لتفريقهم، في وقت تتضارب فيه المعلومات حول عدد الإصابات.
وتسود حالة من التوتر الأمني في عدة مدن سورية خاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية، بالتزامن مع انتشار أمني مكثف عقب حوادث إطلاق النار على المحتجين.



