أستراليا ترفض إعادة رعاياها من عائلات مقاتلي داعش رغم عرض أميركي

رفضت الحكومة الأسترالية إعادة رعاياها الموجودين في مخيمات شمال وشرق سوريا، على الرغم من عرض أميركي يتضمن نقلهم وإصدار وثائق سفر مؤقتة لهم، وفق ما ذكرت صحيفة الغارديان. وتشير التقديرات إلى وجود نحو 40 أسترالياً في المخيمات، معظمهم من الأطفال.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين تحذيرهم من أن بقاء هؤلاء الأشخاص داخل المخيمات التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية “يزيد مستوى الخطر على الجميع”، وسط تقارير عن تزايد مظاهر “العسكرة والتشدد” داخل المخيمات، لا سيما مخيمي الهول وروج.
وخلال اجتماع رسمي مع ناشطين، قال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك إن الحكومة “لا تمتلك خطة حالية” لإعادة من تبقى من النساء والأطفال، رغم أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لتسهيل نقلهم بشرط إصدار جوازات سفر أو وثائق رسمية لهم.
وبحسب منظمات إنسانية شاركت في اجتماع عُقد في حزيران/يونيو الماضي داخل مكتب الوزير، فإن قوات سوريا الديمقراطية أبدت استعداداً للسماح بالمغادرة إذا قدمت الحكومة الأسترالية الضمانات اللازمة. غير أن بيرك أكد، وفق ما نقلته الصحيفة، أن خيار الإعادة “غير مطروح في الوقت الراهن”.
ولا يواجه أفراد هذه العائلات أي تهم رسمية حتى الآن، رغم احتمال خضوع بعضهم للمساءلة القانونية في حال إعادتهم إلى أستراليا.



