أزمة إنسانية في دير حافر.. إغلاق الطرق يهدد حياة المدنيين

تشهد مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة نتيجة استمرار إغلاق الطريق الحيوي الذي يربط المدينة بمدينة حلب، ما أدى إلى تراجع النشاط التجاري والخدمات الأساسية في المنطقة.
وقال عدنان المحمد، أحد وجهاء المدينة، في تصريح لوكالة DELIL24، إن الأهالي يواجهون تحديات يومية بسبب توقف حركة النقل بين دير حافر وحلب، مشيراً إلى أن الإغلاق تسبب في نقص المواد الغذائية والطبية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضاف أن المستشفيات الخاصة في المدينة تعاني من صعوبات كبيرة نتيجة غياب الكوادر الطبية القادمة من حلب، ما انعكس سلباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للسكان، لافتاً إلى تسجيل حالات طبية حرجة لم تتمكن من الحصول على الإسعاف في الوقت المناسب.
وأشار المحمد إلى حادثة وفاة امرأة على أحد الحواجز مؤخراً بسبب تأخر نقلها الطبي الطارئ، مؤكداً أن هذه الواقعة تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الأهالي، وضرورة إيجاد حلول عاجلة لضمان حرية التنقل وتأمين الخدمات الأساسية.
وشدد على أهمية التمسك بوحدة السوريين وتكاتفهم في مواجهة الظروف الراهنة، قائلاً إن “الدين لله والأرض للجميع”، داعياً إلى الحفاظ على روح التعايش التي ميّزت دير حافر على مدى عقود طويلة بين مختلف مكونات المجتمع.
وطالب المحمد الجهات المعنية باتخاذ إجراءات سريعة لإعادة فتح الطرق الرئيسية وتسهيل حركة المدنيين والبضائع بين المدن، بما يخفف من المعاناة عن السكان ويدعم جهود الاستقرار والتنمية الاقتصادية.



