وزير الخارجية الألماني يبحث في دمشق التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السورية دمشق، إلى محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات التي شهدتها مناطق الساحل والسويداء خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن تحقيق العدالة والمساءلة يمثلان أساس بناء سوريا جديدة ومستقرة.

وقال فاديفول إن بلاده ترى أن “عدم تكرار مثل هذه الجرائم خطوة ضرورية لترسيخ الثقة بين السوريين”، مشيراً إلى أن ألمانيا تتابع بقلق التطورات في تلك المناطق.

كما شدد الوزير الألماني على أهمية مكافحة الإرهاب وعمليات تهريب المخدرات، والحد من أي أنشطة تهدد استقرار سوريا والمنطقة، داعياً دمشق إلى المساهمة الفاعلة في هذه الجهود.

وأشار فاديفول إلى أن بلاده قدمت 13 مليون يورو لدعم الجهود الإنسانية في سوريا، وأعرب عن أمل برلين في إعادة فتح سفارتها في دمشق خلال المرحلة المقبلة.

وحول الانتخابات البرلمانية الأخيرة في سوريا، قال الوزير الألماني إنها كانت “خطوة إيجابية نحو العملية السياسية”، لكنه أضاف أن “مشارَكة محافظات الحسكة والرقة والسويداء كانت ستمنحها مزيداً من المصداقية والتمثيل الوطني”.

وأكد فاديفول دعم بلاده لوحدة الأراضي السورية، مشيراً إلى أن ألمانيا تسعى لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع سوريا “الجديدة” على أساس العدالة والشراكة المتوازنة.

وكانت وزارة الخارجية السورية قد ذكرت في بيانٍ، أن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول التقى رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، حيث بحث الجانبان ملفات التعاون الاقتصادي والسياسي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى