وادي الفرات.. تغيّرات مناخية تهدد الأمن الغذائي

يشهد وادي الفرات تراجعاً مقلقاً في القطاع الزراعي، نتيجة انخفاض منسوب المياه وارتفاع درجات الحرارة، في ظل تفاقم تداعيات التغير المناخي على المنطقة.

ووفقاً لتقارير حديثة صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، فقد انخفضت المساحات المزروعة بشكل ملحوظ، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرات مباشرة على الأمن الغذائي للسكان المحليين.

ولا تقتصر التداعيات على الجانب البيئي فقط، إذ يواجه آلاف المزارعين صعوبات كبيرة تهدد مصدر رزقهم الوحيد، في وقت يحذر فيه خبراء من اتساع الأزمة خلال السنوات المقبلة إذا لم تُعتمد خطط مستدامة لإدارة الموارد المائية.

يرى مراقبون أن الوضع الراهن في وادي الفرات يعكس الحاجة إلى تعاون إقليمي ودولي عاجل للتخفيف من آثار التغير المناخي. فالانعكاسات المحتملة للأزمة قد تتجاوز حدود المنطقة، ما يستدعي تركيز الجهود على حلول استراتيجية طويلة الأمد تضمن استدامة الموارد وحماية المجتمعات المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى