منظمة شنغهاي تحذّر من تصاعد نشاط الجماعات المتطرفة في سوريا وأفغانستان

حذّرت منظمة شنغهاي للتعاون من تنامي نشاط الجماعات المتطرفة في سوريا وأفغانستان، مؤكدة أن هذا التطور يشكّل تهديداً مباشراً لأمن دول آسيا الوسطى، وداعية إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة المخاطر العابرة للحدود.

وقال أولاربيك شارشييف، رئيس اللجنة التنفيذية للهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب في المنظمة، خلال المؤتمر الدولي الحادي عشر للهيكل الذي عُقد في طشقند، إن جماعات مثل تنظيم “داعش” تعمل على إنشاء خلايا نائمة في دول آسيا الوسطى، مستفيدة من أساليب تجنيد حديثة وطرق تمويل متطورة، إضافة إلى استخدام وثائق مزوّرة لعبور الحدود ونقل المقاتلين.

وشدد المشاركون في المؤتمر على ضرورة تعزيز تبادل المعلومات وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهة هذه التهديدات، واقترحوا إنشاء مركز عالمي لمكافحة الإرهاب في طشقند ليكون منصة للتعاون الأمني ومنع التطرف.

وأشار شارشييف إلى أن الأوضاع في سوريا وأفغانستان تؤكد الحاجة الماسة إلى رفع مستوى التنسيق بين القوى الإقليمية والوكالات الدولية، بهدف الحد من انتشار التطرف وتعزيز استقرار دول المنظمة.

وتعد منظمة شنغهاي للتعاون، التي تأسست عام 2001 وتشمل الصين وروسيا ودول آسيا الوسطى إضافة إلى الهند وباكستان ودول بصفة مراقب، واحدة من أبرز الأطر الإقليمية المعنية بالأمن ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى