معلمو دير الزور وحماة يرفضون التنقلات البعيدة عن سكنهم

نظّم عدد من معلمي مديرية التربية في المحافظة، اليوم، وقفة احتجاجية تنديدًا بالتشكيلات الجديدة التي صدرت يوم أمس، معبرين عن استيائهم من غياب العدالة والشفافية في قرارات النقل والتعيين بين المدارس.

وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة تحركات احتجاجية في مختلف مناطق دير الزور، حيث طالب المعلمون بمراجعة القرارات الأخيرة وإعادة النظر في معايير التوزيع بما يضمن العدالة لجميع الكوادر التربوية.

وفي السياق ذاته، شهدت مدينة حماة صباح اليوم وقفة مماثلة أمام مديرية التربية، نظّمها معلمو ريف حماة الغربي، اعتراضًا على قرارات نقل تعسفية طالت أكثر من ألف معلم ومعلمة، نُقلوا إلى مدارس بعيدة عن مناطق سكنهم.

وأعرب المعتصمون في حماة عن رفضهم للقرارات التي تزيد من أعباء السفر الطويل والمخاطر الأمنية، معتبرين أن عملية النقل تحمل في طياتها دوافع “استهداف طائفي”، إذ شملت مجمعات مصياف وسلحب والسقيلبية وشطحة على وجه الخصوص.

ويؤكد المعلمون أن هذه القرارات “مجحفة” وتزيد من معاناتهم اليومية في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة، مطالبين بإنصافهم وتثبيتهم في مدارس قريبة من أماكن إقامتهم.

يُذكر أن موجة القرارات الأخيرة في القطاع التعليمي بمناطق سيطرة الحكومة الانتقالية أثارت جدلاً واسعاً، وسط اتهامات بأنها تزيد من الضغوط على الكوادر التدريسية وتهدد حياتهم في بيئة متوترة أمنيًا وطائفيًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى