لجنة التحقيق الدولية تزور السويداء للمرة الثانية لسماع الشهادات حول أحداث يوليو

دخلت لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا، اليوم الأحد، إلى مدينة السويداء للمرة الثانية، في إطار متابعة تحقيقاتها بشأن الانتهاكات التي شهدتها المحافظة خلال أحداث يوليو/تموز الماضي.

وقالت مصادر محلية لموقع المدن إن اللجنة أجرت لقاءات مع عدد من سكان ريف السويداء الغربي النازحين إلى المدينة، حيث استمعت إلى شهادات حول الانتهاكات التي طالت مدنيين من الطائفة الدرزية، كما التقت بعدد من الناشطين المحليين.

وتعد هذه الزيارة الثانية للجنة التابعة للأمم المتحدة إلى المحافظة، بعد زيارة أولى جرت في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وكانت اللجنة قد أعلنت في 7 أكتوبر أنها اختتمت زيارتها الأولى مؤكدةً أنها لن تصدر أي نتائج قبل انتهاء التحقيقات.

وفي بيان سابق، أوضحت اللجنة أنها زارت المجتمعات المتضررة داخل السويداء والمناطق المجاورة، مشيرةً إلى أنها ستواصل التواصل مع جميع الأطراف وأصحاب المصلحة، مع التشديد على احترام استقلاليتها والطابع السري لعملها.

وأعربت اللجنة عن امتنانها للشهود والناجين الذين قدّموا إفاداتهم، كما حذّرت من انتشار معلومات غير دقيقة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن طبيعة زياراتها، مؤكدة أنها لم تصدر أي دعوات عامة لتقديم الشهادات أو نشر أرقام تواصل للجمهور.

وشهدت محافظة السويداء في يوليو/تموز الماضي مواجهات دامية بين فصائل درزية ومجموعات من عشائر البدو، إضافة إلى فصائل تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا. وتدخلت حينها القوات الحكومية لوقف الاشتباكات، قبل أن تشن إسرائيل غارات استهدفت مواقع سورية حساسة، وفق تقارير حقوقية. وأسفرت المواجهات عن أكثر من 1,500 قتيل، معظمهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي أغسطس الماضي، أعلنت الحكومة الانتفالية في سوريا تشكيل لجنة تحقيق محلية حول الأحداث، غير أن الزعيم الروحي للطائفة الدرزية الشيخ حكمت الهجري رفض دخولها إلى السويداء، مطالبًا بأن يتولى فريق دولي مستقل التحقيق في الانتهاكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى