قنصل سوري في الإمارات يعلن “انشقاقه” والخارجية تعلق

أعلن القنصل العام السوري في دبي، زياد زهر الدين، في مقطع فيديو مصور نُشر اليوم الأحد، انشقاقه عن العمل مع الحكومة الانتقالية في سوريا. وجاء لاحقًا ردّ من وزارة الخارجية التابعة للحكومة الانتقالية، نفت فيه ما ورد في تصريحات القنصل وفنّدت روايته.
وأكد “زهر الدين” في الفيديو المصور أن قراره “جاء احتجاجًا على حملة الإبادة الجماعية التي نفذتها قوات هيئة تحرير الشام بالتعاون مع العشائر البدوية، وبإشراف مباشر من أعلى قيادات السلطة في دمشق”، حسب وصفه.
كما أعلن زهر الدين انضمامه إلى الأصوات المطالبة بتأسيس كيان خاص بالموحدين الدروز، معبّراً عن تضامنه مع الموقف الذي تمثله الرئاسة الروحية للطائفة بقيادة الشيخ حكمت الهجري، وفقاً للفيديو.
وبدورها ردت وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية على فيديو القنصل زياد زهر الدين قائلةً، “نؤكد أن السيد زياد زهر الدين الذي كان يشغل منصب القنصل العام للجمهورية العربية السورية في دبي قد نُقل إلى الإدارة المركزية بدمشق بموجب القرار رقم (209) تاريخ 20/09/2025، وبناءً على ذلك انتهت مهامه في القنصلية أصولاً اعتباراً من تاريخ القرار”.
وتابعت أن “ما صدر عن المذكور من تصريحات ومواقف في الآونة الأخيرة لا يمثل الدولة السورية أو سياساتها الرسمية وإنما يعكس موقفاً شخصياً بحتاً يتنافى مع الأعراف الدبلوماسية وأخلاقيات العمل القنصلي”.
وأكدت الخارجية أن القنصلية العامة لسوريا في دبي مستمرة في أداء مهامها وخدماتها القنصلية للمواطنين السوريين بصورة طبيعية ومنتظمة وتعمل تحت الإشراف المباشر من وزارة الخارجية في دمشق.



