تزايد حوادث الفوضى والفلتان الأمني في مناطق الحكومة الانتقالية بسوريا

تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث الفلتان الأمني وانتشار الفوضى، وسط عجز واضح عن ضبط الوضع وتأمين الشوارع ومنع انتشار السلاح.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مشاجرة اندلعت في مخيم النيرب للاجئين في حلب بسبب خلاف على استخدام الدراجات النارية، وتطورت بسرعة إلى استخدام أسلحة بيضاء، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجروح متفاوتة، وسط حالة توتر مستمرة بين السكان.

وفي حادث آخر، قُتل شاب في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي نتيجة انفجار قنبلة كان يتعامل معها، ما يبرز المخاطر الناتجة عن توافر الأسلحة ومخلفات الحرب في المنطقة.

كما تم العثور في دمشق على رفات خمسة أشخاص بينهم أطفال داخل شبكة للصرف الصحي أثناء أعمال صيانة في حي القدم، في حادث صادم أثار قلق السكان حول تصاعد الجرائم الغامضة. وبالمثل، اكتشفت رفات إضافية مجهولة الهوية قرب بئر غاز في منطقة الضبيات بريف حمص الشرقي.

ويشير المرصد إلى أنه منذ بداية عام 2025، سجل مقتل أكثر من 200 شخص نتيجة إطلاق النار العشوائي وانفجارات العبث بالأسلحة، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وهو ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وتصاعد المخاوف من تدهور الاستقرار في مناطق الحكومة الانتقالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى