تحركات واستنفار للمرتزقة في قرية حبوبة من جبهة قرية الخفسة

أفادت مصادر محلية بأن مرتزقة الحكومة الانتقالية عززوا مواقعهم بالقرب من نهر الفرات، حيث شملت التعزيزات عددًا كبيرًا من العناصر.

كما تم تسجيل تجمع للمرتزقة في قرية حميمة الكبيرة الواقعة شرق مدينة الرقة.

وذكرت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها توجهوا من مدينة حلب إلى دير حافر، في إطار الاستعداد لمعركة محتملة ضد مناطق شمال وشرق سوريا.

وبحسب المعلومات الواردة، جرى تجمع وتمركز لمرتزقة الاحتلال التركي من جهة الخفسة وقرية أبو هنية التابعة لمدينة منبج.

وأشارت المصادر إلى أن هذه القوات بانتظار التعليمات لشن معركة ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لافتة إلى أن مرتزقة العصائب الحمراء سيشاركون في معركة دير حافر، كما قاموا بتعزيز مرتزقة الحكومة الانتقالية على الحدود الفاصلة بينهم وبين قوات سوريا الديمقراطية.

وِفقاً لما أفاد به مراسلو وكالتنا عن مصادر خاصة، قامت مرتزقة حكومة دمشق بتقوية نقاطها في المواقع التالية:

غرب دير حافر، في قرية حميمة الكبيرة.

قرية الخفسة، حيث تم تركيز أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة.

قرية خضر علوي، وتم وضع أسلحة صغيرة ومتوسطة.

قرية البو غزال، وتم وضع أسلحة صغيرة ومتوسطة.

قرية محمد ديب، وتم وضع أسلحة صغيرة ومتوسطة.

مطار كويرس، حيث تمركزت مدرعات وأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، إضافة إلى دبابة وناقلة BMB.

وبحسب مراسلي وكالتنا، قامت مرتزقة عصائب الحمرا التابعة للفرقة 103 بتمركز نحو 5000 عنصر مزودين بأسلحة ثقيلة في ثانوية رسم الهرمل الإمام شمال قناة المياه الواقعة شمال دير حافر.

وفي مدينة رأس العين، أفادت مصادر بتجمع نحو 1000 مرتزق مدعومين من الاحتلال التركي، استعداداً لعبور الخط الفاصل باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

كما أفادت مصادر ميدانية بتجمع عناصر من المرتزقة الأجانب في ناحية الخفسة بريف دير حافر، من جنسيات أوزبكية وأفغانية وتوركمانية وشيشانية، ينتمون لتنظيمي داعش وحراس الدين، ويتمركزون حالياً في جبهة دير حافر لتعزيز مواقعهم والمشاركة في العمليات العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى