بعد تضارب الروايات.. ظهور آثار تعذيب على جثمان معتقل في حمص

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على صور لجثمان شاب مسيحي من قرية كفرا في منطقة وادي النصارى، فارق الحياة بعد نحو 15 يوماً من اعتقاله في سجن البالونة بحمص، حيث أظهرت الصور وجود آثار تعذيب وكدمات متفرقة على جسده.
تضارب في أسباب الوفاة
بينما أبلغت الجهات الأمنية ذوي الضحية بأن سبب الوفاة يعود إلى سكتة قلبية، أكدت مصادر مقربة من الشاب أنه توفي نتيجة تعذيب شديد تعرض له خلال فترة احتجازه.
اعتقال بذريعة “مخالفة تموينية”
كان الشاب قد اعتُقل في 25 آب الماضي على خلفية ما وُصف بـ”مخالفة تموينية”، وخلال فترة احتجازه تعرض لتعذيب قاسٍ وأُجبر على الإدلاء باعترافات ملفقة، وفق إفادات من العائلة. في المقابل، نفت الأجهزة الأمنية في البداية وجوده لديها قبل أن تعلن وفاته بشكل مفاجئ.
تشديد على إجراءات الدفن
أفادت مصادر مقربة من الضحية أن السلطات رفضت تسليم الجثمان لعائلته، وأجبرت ذويه على التوقيع على أوراق استلامه دون السماح لهم بفتح التابوت أو إقامة مراسم تشييع، وسط تشديد أمني على إجراءات الدفن.



