بدء القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة لبحث الهجوم الإسرائيلي

انطلقت اليوم الاثنين، 15 سبتمبر 2025، في العاصمة القطرية الدوحة، أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة، بمشاركة واسعة من قادة الدول العربية والإسلامية، من بينهم مصر والسعودية والعراق والأردن والإمارات والكويت والسودان، إلى جانب دول إسلامية مثل تركيا وإيران وماليزيا وإندونيسيا، إضافة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتركز الجلسة الرئيسية على مناقشة تداعيات الهجوم الإسرائيلي على الدوحة بتاريخ 9 سبتمبر 2025، والذي استهدف قيادات من حركة حماس في قطر، إلى جانب صياغة موقف عربي–إسلامي موحد لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة العربية والإسلامية، والدفاع عن القضية الفلسطينية، وتعزيز دور الوساطة القطرية.
وتكتسب القمة أهمية خاصة بوصفها محطة مفصلية في مسار العمل العربي–الإسلامي المشترك، إذ تعكس وحدة الصف أمام ما وصفته الوفود بـ”الغطرسة الإسرائيلية المدعومة أمريكياً”. كما تسعى لمناقشة خطوات عملية لوقف الهجوم على غزة، ودعم جهود إعادة الإعمار، وتحصين الأمن الإقليمي في مواجهة التحديات المتصاعدة.
وكانت الدعوة إلى القمة قد صدرت في 11 سبتمبر الجاري عقب الهجوم الإسرائيلي، وتعد هذه أول قمة عربية–إسلامية طارئة تستضيفها الدوحة منذ عام 2000، بعد محطات سابقة مثل قمة بغداد في مايو 2025. ومن المقرر أن تستمر أعمال القمة يومين، يتم خلالهما إصدار قرارات ملزمة تعكس الموقف الجماعي.



