الرئيس السوري أحمد الشرع يدعو للوحدة العربية ضد الاحتلال الإسرائيلي في قمة جامعة الدول العربية والإسلامية

ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع خطاباً تاريخياً خلال قمة جامعة الدول العربية و الإسلامية، معبراً عن شكره للدعم العربي المستمر لسوريا في ظل الظروف الصعبة، ومؤكداً أن عودة بلاده إلى الجامعة تمثل خطوة حاسمة نحو تعزيز التضامن العربي. وفي الخطاب، الذي وجه فيه التحية لقادة عرب مثل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمين العام أحمد أبو الغيط، ركز الشرع على عدة نقاط أساسية تهم الأمة العربية.
من أبرز النقاط الرئيسية في الخطاب:
عودة سوريا إلى الجامعة العربية: وصفها الرئيس بلحظة تاريخية تعكس الإرادة المشتركة لتوحيد الصفوف العربية أمام التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مؤكداً أن سوريا جزء لا يتجزأ من البيت العربي وستدعم القضايا العادلة بكل إمكانياتها.
دعم القضية الفلسطينية: أدان الشرع بشدة العدوان الإسرائيلي المستمر، سياسات الاستيطان، والدعوات للتهجير القسري من غزة، معتبراً إياها وصمة عار إنسانية وتهديداً للأمة العربية بأكملها. دعا إلى وحدة عربية لرفض هذه المخططات، وأعلن استعداد سوريا للمساهمة في الجهود الإنسانية والدبلوماسية لإغاثة غزة وضغط دولي لوقف إطلاق النار، مع التأكيد على حق العودة للفلسطينيين.
احتلال الجولان السوري: شدد على رفض الانتهاكات الإسرائيلية منذ عام 1967، والتمسك باتفاق فصل القوات لعام 1974 برعاية الأمم المتحدة. حذر من أن هذا الاحتلال يهدد الأمن الإقليمي، ودعا الدول العربية إلى الوقوف مع سوريا لمواجهة التصعيد الإسرائيلي، مع حث المجتمع الدولي على الضغط للانسحاب الفوري.
في ختام خطابه، أكد الرئيس الشرع أن الشعب السوري سيقف دائماً إلى جانب الفلسطينيين نحو التحرير، مشدداً على أن هذه اللحظة التاريخية يجب أن تكون بداية لتعاون عربي مشترك يعيد للقضايا العربية مكانتها العالمية. الخطاب يأتي في سياق توترات إقليمية متزايدة، مما يعزز من أهمية الوحدة العربية كما وصفها الشرع.



