استنفار أمني في اعزاز بعد خلافات بين فصائل تابعة للحكومة الانتقالية

شهدت مدينة اعزاز شمال محافظة حلب، الخاضعة لسيطرة فصائل موالية لتركيا، توترًا أمنيًا واستنفارًا عسكريًا عقب خلافات حادة بين قيادات أمنية تابعة للحكومة السورية الانتقالية.
وذكرت مصادر محلية أن الخلاف اندلع بين المسؤول الأمني في مدينة الباب وقائد الأمن العام في اعزاز، بعد تبادل تهديدات بين الطرفين على خلفية قضايا تتعلق بعناصر أمن متهمين بتلقي رشاوى وارتكاب تجاوزات.
وأضافت المصادر أن الطرفين هددا بتنفيذ عمليات مداهمة وتصفية متبادلة، ما دفع القوات المنتشرة في المنطقة إلى تعزيز وجودها وإقامة نقاط تفتيش جديدة على مداخل المدينة ومخارجها، وسط قلق شعبي من احتمال تطور التوتر إلى مواجهات مسلحة.
وفي محاولة لاحتواء الموقف، عقد اجتماع بين ممثلين عن الأمن الداخلي في اعزاز وعدد من وجهاء الأحياء، لمناقشة مطالب الأهالي بإفراغ مقر المؤسسة الأمنية جنوب المدينة وحل الخلافات القائمة.
ويأتي هذا التوتر في ظل غياب أي تدخل من الأمن العام أو الجهات المركزية في الحكومة الانتقالية، ما يثير تساؤلات حول قدرة السلطات المحلية على ضبط الأمن ومنع تكرار الحوادث المشابهة، التي تشهدها المنطقة من حين لآخر بين الفصائل المختلفة.



