إغلاق طريق دير حافر-حلب يزيد الأزمات الإنسانية ويثير مخاوف محلية

يعاني أهالي مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي من تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية نتيجة استمرار إغلاق الطريق الرابط بين المدينة ومدينة حلب منذ أكثر من عشرة أيام، ما أثر على حركة النقل وتدفق المواد الأساسية إلى المنطقة.

وأوضح حسين محمد علي من قرية تل قصيف أن الإغلاق تسبب في نقص المواد الغذائية والأدوية، مشيراً إلى صعوبات تواجه السكان في الوصول إلى الخدمات الصحية، بما في ذلك نقل المرضى لتلقي العلاج في حلب. وأضاف أن بعض الحالات الحرجة لم تتلق العلاج في الوقت المناسب، ما أدى إلى وفاة مواطنين في المنطقة.

وأشار إلى أن المدينة كانت تشهد سابقاً مستوى عالياً من التعايش بين مكوناتها المختلفة، بما في ذلك العرب والكرد والمسيحيون والسريان والآشوريون والعلويون والدروز، معرباً عن قلقه من توترات محتملة نتيجة الظروف الراهنة.

ودعا المواطنون الجهات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان إعادة فتح الطريق وتأمين حركة المدنيين والبضائع بشكل آمن ومنظم، للحفاظ على استقرار المنطقة ودعم استمرار الحياة اليومية للأهالي.

يُذكر أن طريق دير حافر-حلب يعد شرياناً حيوياً لتدفق الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية والمنتجات الزراعية، ويعتبر استمرار إغلاقه تهديداً محتملاً للأمن والاستقرار المحليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى