إغلاق المعابر بين مناطق الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية يدخل يومه الرابع

تستمر حالة إغلاق المعابر بين مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية لليوم الرابع على التوالي، وسط استثناء محدود للطلاب والمرضى من إجراءات العبور.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن القوات المسيطرة على المعابر لا تسمح بمرور المركبات التجارية أو الشاحنات التي تنقل البضائع، ما تسبب في تفاقم الأوضاع المعيشية وزيادة معاناة السكان في عدد من المناطق.
وبحسب المصدر، فإن حركة التنقل على الطرق بين مناطق الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية ما تزال على النحو الآتي:
طريق الرقة – حلب (عبر دير حافر): مغلق، مع استخدام طريق الزاكية كبديل.
طريق الرقة – حماة – دمشق (عبر أثريا): مغلق، باستثناء الحالات الخاصة كالتقارير الطبية والطلاب.
طريق الرقة – معدان: ما يزال مغلقًا بالكامل.
ودعا المرصد إلى فتح الطرقات أمام المدنيين والسماح بالحركة وفق الإجراءات القانونية المعتادة، لتخفيف الأعباء عن الأهالي والمسافرين.
وأشار إلى أن استمرار الإغلاق أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق شمال وشرق سوريا ومدينة حلب، حيث ما زال معبر دير حافر مغلقاً لليوم الحادي عشر على التوالي دون بوادر للحل، مما تسبب بتعطّل شبه كامل لحركة النقل واحتجاز مئات المدنيين بين الجانبين.



